جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قال(١) اهبطوا﴾ الخطاب لآدم وحواء وإبليس والحية والعمدة في العداوة آدم وإبليس كما قال تعالى في سورة طه ( اهبطا منها جميعا ) ( طه : ١٢٣ )، أو الخطاب لآدم وحواء وذريتهما ﴿بعضكم لبعض عدو﴾ في موضع الحال أي : متعادين لكم ﴿ولكم في الأرض مستقر﴾ موضع قرار ﴿ومتاع إلى حين﴾ وتمتع إلى آجال معلومة(٢).
١ الله تعالى /١٢..
٢ وهذا حال جميع الآباء والأولاد/١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى