التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿قَالَ اهْبِطُوا﴾ قيل : الخطاب لآدم وحواء لأن إبليس هبط قبلهما ولعل إيراد صيغة الجمع لأن هبوطهما سبب لهبوط ذريتهما، وقيل : الخطاب لهما ولإبليس كرر له الأمر تبعا ليعلم أنهم قرنا أبدا أو خبر عما قال : لهم متفرقا ﴿بعضكم لبعض عدو﴾ في موضع الحال أي متعادين﴿ولكم في الأرض مستقر﴾ أي استقرار أو موضع استقرار﴿ومتاع﴾ أي تمنع ﴿إلى حين﴾ انقضاء آجالكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى