التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقد حكى القرآن ما رد به الله على آدم وحواء وإبليس، فقال :﴿قَالَ اهبطوا﴾ أى من الجنة إلى ما عداها. وقيل الخطاب لآدم وحواء وذريتهما. وقيل الخطاب لهما فقط لقوله - سبحانه - في آية أخرى ﴿قَالَ اهبطا مِنْهَا جَمِيعاً﴾ والقصة واحدة، وضمير الجمع لكونهما أصل البشر.
وجملة ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ في موضع الحال من فاعل اهبطوا، والمعنى اهبطوا إلى الأرض حالة كون العداوة لا تنفك بين آدم وذريته، وبين إبليس وشيعته ﴿وَلَكُمْ فِي الأرض مُسْتَقَرٌّ﴾ أى موضع استقرار ﴿وَمَتَاعٌ﴾ أى : تمتع ومعيشة ﴿إلى حِينٍ﴾ أى : إلى حين انقضاء آجالكم.
وجملة ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ في موضع الحال من فاعل اهبطوا، والمعنى اهبطوا إلى الأرض حالة كون العداوة لا تنفك بين آدم وذريته، وبين إبليس وشيعته ﴿وَلَكُمْ فِي الأرض مُسْتَقَرٌّ﴾ أى موضع استقرار ﴿وَمَتَاعٌ﴾ أى : تمتع ومعيشة ﴿إلى حِينٍ﴾ أى : إلى حين انقضاء آجالكم.