فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
وجملة ﴿قَالَ اهبطوا﴾ استئناف كالتي قبلها، والخطاب لآدم وحواء وذريتهما، أو لهما ولإبليس، وجملة ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ في محل نصب على الحال ﴿وَلَكُمْ فِي الأرض مُسْتَقَرٌّ﴾ أي موضع استقرار ﴿و﴾ لكم ﴿متاع﴾ تتمتعون به في الدنيا، وتنتفعون به من المطعم والمشرب ونحوهما ﴿إلى حِينٍ﴾ أي إلى وقت، وهو وقت موتكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى