الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿اهبطوا﴾ الخطاب لآدم وحواء وإبليس. و ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ في موضع الحال، أي متعادين يعاديهما إبليس ويعاديانه ﴿مُّسْتَقِرٌّ﴾ استقرار، أو موضع استقرار ﴿ومتاع إلى حِينٍ﴾ وانتفاع بعيش إلى انقضاء آجالكم. وعن ثابت البناني : لما أهبط آدم وحضرته الوفاة أحاطت به الملائكة، فجعلت حواء تدور حولهم، فقال لها : خلي ملائكة ربي فإنما أصابني الذي أصابني فيك، فلما توفي غسلته الملائكة بماء وسدر وتراً، وحنطته وكفنته في وتر من الثياب، وحفروا له ولحدوا، ودفنوه بسرنديب بأرض الهند، وقالوا لبنيه : هذه سنتكم بعده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى