الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾[ ٢٤ ] الآية(١).
هذا أمر لآدم، وحواء، وإبليس، والحية(٢).
وقيل : هو لآدم وذريته وإبليس وذريته، قاله مجاهد(٣).
﴿ولكم في الأرض مستقر﴾[ ٢٤ ].
أي : قرار تستقرون به(٤).
قال(٥) ابن عباس : هو القبور(٦).
( ومعنى(٧) ) :﴿ومتاع إلى حين﴾[ ٢٤ ]، أي : متاع تستمتعون(٨) به إلى انقطاع(٩) آجالكم(١٠).
وقيل : " الحين " هنا، قيام الساعة(١١).
هذا أمر لآدم، وحواء، وإبليس، والحية(٢).
وقيل : هو لآدم وذريته وإبليس وذريته، قاله مجاهد(٣).
﴿ولكم في الأرض مستقر﴾[ ٢٤ ].
أي : قرار تستقرون به(٤).
قال(٥) ابن عباس : هو القبور(٦).
( ومعنى(٧) ) :﴿ومتاع إلى حين﴾[ ٢٤ ]، أي : متاع تستمتعون(٨) به إلى انقطاع(٩) آجالكم(١٠).
وقيل : " الحين " هنا، قيام الساعة(١١).
١ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٢ هذا قول ابن عباس كما في تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٥، والدر المنثور ١/١٣٤. ونسب للسدي كما في جامع البيان ١٢/٣٥٨، والمحرر الوجيز ٢/٨٧، وتفسير الخازن ٢/٨٠..
٣ جامع البيان ١/٢٧٨، ولم أقف عليه في تفسيره المطبوع. ونسب للفراء في زاد المسير ٣/٦٨، وتفسير الألوسي ٨/١٠٢.
قال ابن كثير في تفسيره ٢/٢٠٦: "قيل المراد بالخطاب في ﴿اهبطوا﴾ آدم وحواء وإبليس والحية. ومنهم من لم يذكر الحية. ؟ والله أعلم. والعمدة في العداوة آدم وإبليس، ولهذا قال تعالى في سورة "طه": ﴿قال اهبطا منها جميعا﴾[١٢٠]. الآية. وحواء تبع لآدم، والحية إن كان ذكرها صحيحا فهي تبع لإبليس"..
٤ جمع البيان ١٢/٣٥٨، وفيه: "... ، ﴿ولكم﴾ يا آدم وحواء، وإبليس والحية ﴿في الأرض﴾، قرار تستقرونه، وفراش تمتهدونه"، وتفسير الخازن ٢/٨٠.
وللطبري رحمه الله كلام نفيس في معنى ﴿مستقر﴾، فتأمله. وقد أورده ابن عطية في تفسيره ٢/٣٨٧، مختصرا. وهو إما مصدر ميمي أو اسم مكان كما في تفسير الألوسي ٨/١٠٢..
٥ في ج: وقال..
٦ جامع البيان ١٢/٥٨، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٥، وزاد: "وروي عن ابن مسعود والسدي نحو ذلك". واللفظ عام لزمن الحياة، ولزمن الإقامة في القبور، كما في المحرر الوجيز ٢/٣٧٨..
٧ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٨ في الأصل: تستمعون وهو تحريف. وفي ج: غير واضحة. وصوابها من جامع البيان ١٢/٣٥٩، وتفسير الخازن ٢/٨٠..
٩ في ج: انقضاء..
١٠ جامع البيان ١٢/٣٥٩، وتفسير الخازن ٢/٨٠..
١١ وهو قول مجاهد كما في جامع البيان ١/٢٨٠. وساقه مكي في تفسير "البقرة"، دون عزو، وبزيادة في اللفظ. وأضاف القرطبي في تفسيره: "وهو قول من يقول: المستقر هو القبور"..
٢ هذا قول ابن عباس كما في تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٥، والدر المنثور ١/١٣٤. ونسب للسدي كما في جامع البيان ١٢/٣٥٨، والمحرر الوجيز ٢/٨٧، وتفسير الخازن ٢/٨٠..
٣ جامع البيان ١/٢٧٨، ولم أقف عليه في تفسيره المطبوع. ونسب للفراء في زاد المسير ٣/٦٨، وتفسير الألوسي ٨/١٠٢.
قال ابن كثير في تفسيره ٢/٢٠٦: "قيل المراد بالخطاب في ﴿اهبطوا﴾ آدم وحواء وإبليس والحية. ومنهم من لم يذكر الحية. ؟ والله أعلم. والعمدة في العداوة آدم وإبليس، ولهذا قال تعالى في سورة "طه": ﴿قال اهبطا منها جميعا﴾[١٢٠]. الآية. وحواء تبع لآدم، والحية إن كان ذكرها صحيحا فهي تبع لإبليس"..
٤ جمع البيان ١٢/٣٥٨، وفيه: "... ، ﴿ولكم﴾ يا آدم وحواء، وإبليس والحية ﴿في الأرض﴾، قرار تستقرونه، وفراش تمتهدونه"، وتفسير الخازن ٢/٨٠.
وللطبري رحمه الله كلام نفيس في معنى ﴿مستقر﴾، فتأمله. وقد أورده ابن عطية في تفسيره ٢/٣٨٧، مختصرا. وهو إما مصدر ميمي أو اسم مكان كما في تفسير الألوسي ٨/١٠٢..
٥ في ج: وقال..
٦ جامع البيان ١٢/٥٨، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٥٥، وزاد: "وروي عن ابن مسعود والسدي نحو ذلك". واللفظ عام لزمن الحياة، ولزمن الإقامة في القبور، كما في المحرر الوجيز ٢/٣٧٨..
٧ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٨ في الأصل: تستمعون وهو تحريف. وفي ج: غير واضحة. وصوابها من جامع البيان ١٢/٣٥٩، وتفسير الخازن ٢/٨٠..
٩ في ج: انقضاء..
١٠ جامع البيان ١٢/٣٥٩، وتفسير الخازن ٢/٨٠..
١١ وهو قول مجاهد كما في جامع البيان ١/٢٨٠. وساقه مكي في تفسير "البقرة"، دون عزو، وبزيادة في اللفظ. وأضاف القرطبي في تفسيره: "وهو قول من يقول: المستقر هو القبور"..