تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ﴾ كقوله تعالى :﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ [طه: ٥٥] يخبر تعالى أنه يجعل(١) الأرض دارًا لبني آدم مدة الحياة الدنيا، فيها محياهم وفيها مماتهم وقبورهم، ومنها نشورهم ليوم القيامة(٢) الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين، ويجازي كلا بعمله.
١ في ك، م: "جعل"..
٢ في ك، م، أ: "المعاد"..
٢ في ك، م، أ: "المعاد"..