لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أخبر أنه يستقبلهم اختلافُ الأحوالِ في الدنيا، ويتعاقب عليهم تفاوتُ الأطوار، فَمِنْ عُسْرٍ ومن يُسْر، ومن خير ومن شر، ومن حياةٍ ومن موت، ومن ظَفَرٍ ومِنْ فَوْت. . . إلى غير ذلك من الأحوال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى