تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج أبويكم من الجنة﴾ آية ٢٧
حدثنا احمد بن سنان الواسطي، ثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن عبد الله بن خالد العبسي عن عبد الرحمن بن معقل قال : ذكر الجد عند ابن عباس : فقال : أي أب لكم اكبر ؟ فقال : ادم قال : فان الله يقول : يا بني ادم.
قوله تعالى :﴿ينزع عنهما لباسهما﴾ حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا عبد الحميد الحماني أبو يحيى ثنا النضر أبو عمر الخزاز عن عكرمة، عن ابن عباس :﴿ينزع عنهما لباسهما﴾ قال : كان لباس ادم عليه السلام الظفر بمنزلة الريش على الطير، فلما عصى سقط عنه لباسه، وتركت الأظفار زينة ومنافع.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط، عن السدى : قال : كان ادم طوله ستون ذراعا، فكسى الله هذا الجلد وأعانه بالظفر يحتك به.
والوجه الثاني : حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن منصور الطوسي ثنا إبراهيم بن مخلد، ثنا رشدين، عن محمد بن سهل، عن سهل عن انس بن مالك قال : كان لباس ادم في الجنة الياقوت، فلما عصى قلص فصار الظفر.
والوجه الثالث : حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن وهب بن منبه في قوله :﴿ينزع عنهما لباسهما﴾ قال : كان على كل واحد منهما نور، لا يبصر كل واحد منهما صاحبه.
الوجه الرابع : حدثنا محمد بن عمار ثنا الوليد بن صالح، ثنا شريك عن ليث عن مجاهد :﴿ينزع عنهما لباسهما﴾ قال : التقوى.
قوله تعالى :﴿ليريهما سوءاتهما﴾ حدثنا علي بن الحسين بن أشكاب ثنا علي بن عاصم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله ﷺ : إن الله تعالى خلق ادم، فلما ذاق الشجرة سقط عنه لباسه، فأول ما بدا منه عورته، فلما نظر إلى عورته جعل يشتد في الجنة.
قوله تعالى :﴿أنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله ﴿يراكم هو وقبيله﴾ : الجن والشياطين.
اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قوله :﴿أنه يراكم هو وقبيله﴾ قال : وقبيله : نسله. اخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي ثنا الحسين بن محمد المروزي ثنا شيبان عن قتادة : قوله :﴿أنه يراكم هو وقبيلة من حيث لا ترونهم﴾ قال : والله إن عدو الله يراك من حيث لا تراه لشديد المؤنة إلا من عصم الله.
حدثنا احمد بن سنان الواسطي، ثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن عبد الله بن خالد العبسي عن عبد الرحمن بن معقل قال : ذكر الجد عند ابن عباس : فقال : أي أب لكم اكبر ؟ فقال : ادم قال : فان الله يقول : يا بني ادم.
قوله تعالى :﴿ينزع عنهما لباسهما﴾ حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا عبد الحميد الحماني أبو يحيى ثنا النضر أبو عمر الخزاز عن عكرمة، عن ابن عباس :﴿ينزع عنهما لباسهما﴾ قال : كان لباس ادم عليه السلام الظفر بمنزلة الريش على الطير، فلما عصى سقط عنه لباسه، وتركت الأظفار زينة ومنافع.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا أسباط، عن السدى : قال : كان ادم طوله ستون ذراعا، فكسى الله هذا الجلد وأعانه بالظفر يحتك به.
والوجه الثاني : حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن منصور الطوسي ثنا إبراهيم بن مخلد، ثنا رشدين، عن محمد بن سهل، عن سهل عن انس بن مالك قال : كان لباس ادم في الجنة الياقوت، فلما عصى قلص فصار الظفر.
والوجه الثالث : حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن وهب بن منبه في قوله :﴿ينزع عنهما لباسهما﴾ قال : كان على كل واحد منهما نور، لا يبصر كل واحد منهما صاحبه.
الوجه الرابع : حدثنا محمد بن عمار ثنا الوليد بن صالح، ثنا شريك عن ليث عن مجاهد :﴿ينزع عنهما لباسهما﴾ قال : التقوى.
قوله تعالى :﴿ليريهما سوءاتهما﴾ حدثنا علي بن الحسين بن أشكاب ثنا علي بن عاصم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله ﷺ : إن الله تعالى خلق ادم، فلما ذاق الشجرة سقط عنه لباسه، فأول ما بدا منه عورته، فلما نظر إلى عورته جعل يشتد في الجنة.
قوله تعالى :﴿أنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله ﴿يراكم هو وقبيله﴾ : الجن والشياطين.
اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قوله :﴿أنه يراكم هو وقبيله﴾ قال : وقبيله : نسله. اخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي ثنا الحسين بن محمد المروزي ثنا شيبان عن قتادة : قوله :﴿أنه يراكم هو وقبيلة من حيث لا ترونهم﴾ قال : والله إن عدو الله يراك من حيث لا تراه لشديد المؤنة إلا من عصم الله.