الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ﴿ينزع عنهما لباسهما﴾ قال : التقوى. وفي قوله ﴿إنه يراكم هو وقبيله﴾ قال : الجن والشياطين.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن منبه ﴿ينزع عنهما لباسهما﴾ قال : النور.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله ﴿وقبيله﴾ قال : نسله.
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة ﴿إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم﴾ قال : والله أن عدواً يراك من حيث لا تراه لشديد المؤنة إلا من عصم الله.
وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد قال : سأل أن يرى ولا يرى، وأن يخرج من تحت الثرى، وإنه متى شاب عاد فتى فأجيب.
وأخرج ابن أبي شيبة عن مطرف. أنه كان يقول : لو أن رجلاً رأى صيداً والصيد لا يراه فختله ألم يوشك أن يأخذه ؟ قالوا : بلى. قال : فإن الشيطان يرانا ونحن لا نراه، وهو يصيب منا.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس قال : أيّما رجل منكم تخيل له الشيطان حتى يراه فلا يَصُدَّنَّ عنه، وليمضِ قدماً فإنهم منكم أشد فرقاً منكم منهم، فإنه إن صد عنه ركبه وإن مضى هرب منه. قال مجاهد : فانا ابتليت به حتى رأيته، فذكرت قول ابن عباس، فمضيت قدماً فهرب.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن نعيم بن عمر قال : الجن لا يرون الشياطين بمنزلة الإِنس.
وأخرج عبد بن حميد عن ابن منبه ﴿ينزع عنهما لباسهما﴾ قال : النور.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله ﴿وقبيله﴾ قال : نسله.
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة ﴿إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم﴾ قال : والله أن عدواً يراك من حيث لا تراه لشديد المؤنة إلا من عصم الله.
وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد قال : سأل أن يرى ولا يرى، وأن يخرج من تحت الثرى، وإنه متى شاب عاد فتى فأجيب.
وأخرج ابن أبي شيبة عن مطرف. أنه كان يقول : لو أن رجلاً رأى صيداً والصيد لا يراه فختله ألم يوشك أن يأخذه ؟ قالوا : بلى. قال : فإن الشيطان يرانا ونحن لا نراه، وهو يصيب منا.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس قال : أيّما رجل منكم تخيل له الشيطان حتى يراه فلا يَصُدَّنَّ عنه، وليمضِ قدماً فإنهم منكم أشد فرقاً منكم منهم، فإنه إن صد عنه ركبه وإن مضى هرب منه. قال مجاهد : فانا ابتليت به حتى رأيته، فذكرت قول ابن عباس، فمضيت قدماً فهرب.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن نعيم بن عمر قال : الجن لا يرون الشياطين بمنزلة الإِنس.