صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿إنه يراكم هو قبيله﴾تعليل للتحذير من متابعته بقوله :﴿لا يفتننكم الشيطان﴾ببيان أنه بمنزلة العدو المداجي يكيد لكم في خفية واستتار. وإن عدوا يراك ولا تراه لشديد المؤنة إلا من عصمه الله. ﴿وقبيله﴾جنوده من الجن، أو نسله. ﴿من حيث لا ترونهم﴾أي بصورهم الخلقية. أما إذا تمثلوا بصور أخرى فإنا نراهم كما وقع كثيرا.