معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل أمر ربي بالقسط﴾، قال ابن عباس : بلا إله إلا الله. وقال الضحاك : بالتوحيد، وقال مجاهد والسدي : بالعدل.
قوله تعالى :﴿وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد﴾ قال مجاهد والسدي : يعني توجهوا حيث ما كنتم في الصلاة إلى الكعبة، وقال الضحاك : إذا حضرت الصلاة وأنتم عند مسجد فصلوا فيه ولا يقولن أحدكم أصلي في مسجدي. وقيل : معناه اجعلوا سجودكم لله خالصاً.
قوله تعالى :﴿وادعوه﴾، واعبدوه.
قوله تعالى :﴿مخلصين له الدين﴾، الطاعة والعبادة.
قوله تعالى :﴿كما بدأكم تعودون﴾، قال ابن عباس : إن الله تعالى بدأ خلق بني آدم مؤمناً وكافراً كما قال :﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن﴾ [التغابن: ٢] ثم يعيدهم يوم القيامة كما خلقهم مؤمناً وكافراً، قال جابر : يبعثون على ما ماتوا عليه. أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، حدثنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، أنبأنا محمد بن عبد الله الصفار، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البزي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ﷺ :( يبعث كل عبد على ما مات عليه، المؤمن على إيمانه والكافر على كفره ).
وقال أبو العالية : عادوا على عمله فيهم، قال سعيد بن جبير : كما كتب عليكم تكونون. قال محمد بن كعب : من ابتدأ الله خلقه على الشقاوة صار إليها، وإن عمل أعمال أهل السعادة، كما أن إبليس كان يعمل بعمل أهل السعادة ثم صار إلى الشقاوة، ومن ابتدأ خلقه على السعادة صار إليها وإن عمل بعمل أهل الشقاوة، وكما أن السحرة كانت تعمل بعمل أهل الشقاوة فصاروا إلى السعادة.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا عبد الرحمن بن أبي شريح، أنبأنا أبو القاسم البغوي، ثنا علي بن الجعد، حدثنا أبو غسان، عن أبي حازم قال : سمعت سهل بن سعد يقول : قال رسول الله ﷺ :( إن العبد يعمل فيما يرى الناس بعمل أهل الجنة، وإنه من أهل النار، وإنه ليعمل فيما يرى الناس بعمل أهل النار، وإنه من أهل الجنة، وإنما الأعمال بالخواتيم ).
وقال الحسن ومجاهد : كما بدأكم وخلقكم في الدنيا ولم تكونوا شيئاً، كذلك تعودون أحياء يوم القيامة ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ [الأنبياء: ١٠٤]، قال قتادة : بدأهم من التراب وإلى التراب يعودون، نظيره قوله تعالى :﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم﴾. [طه: ٥٥].
قوله تعالى :﴿وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد﴾ قال مجاهد والسدي : يعني توجهوا حيث ما كنتم في الصلاة إلى الكعبة، وقال الضحاك : إذا حضرت الصلاة وأنتم عند مسجد فصلوا فيه ولا يقولن أحدكم أصلي في مسجدي. وقيل : معناه اجعلوا سجودكم لله خالصاً.
قوله تعالى :﴿وادعوه﴾، واعبدوه.
قوله تعالى :﴿مخلصين له الدين﴾، الطاعة والعبادة.
قوله تعالى :﴿كما بدأكم تعودون﴾، قال ابن عباس : إن الله تعالى بدأ خلق بني آدم مؤمناً وكافراً كما قال :﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن﴾ [التغابن: ٢] ثم يعيدهم يوم القيامة كما خلقهم مؤمناً وكافراً، قال جابر : يبعثون على ما ماتوا عليه. أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، حدثنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، أنبأنا محمد بن عبد الله الصفار، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البزي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ﷺ :( يبعث كل عبد على ما مات عليه، المؤمن على إيمانه والكافر على كفره ).
وقال أبو العالية : عادوا على عمله فيهم، قال سعيد بن جبير : كما كتب عليكم تكونون. قال محمد بن كعب : من ابتدأ الله خلقه على الشقاوة صار إليها، وإن عمل أعمال أهل السعادة، كما أن إبليس كان يعمل بعمل أهل السعادة ثم صار إلى الشقاوة، ومن ابتدأ خلقه على السعادة صار إليها وإن عمل بعمل أهل الشقاوة، وكما أن السحرة كانت تعمل بعمل أهل الشقاوة فصاروا إلى السعادة.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا عبد الرحمن بن أبي شريح، أنبأنا أبو القاسم البغوي، ثنا علي بن الجعد، حدثنا أبو غسان، عن أبي حازم قال : سمعت سهل بن سعد يقول : قال رسول الله ﷺ :( إن العبد يعمل فيما يرى الناس بعمل أهل الجنة، وإنه من أهل النار، وإنه ليعمل فيما يرى الناس بعمل أهل النار، وإنه من أهل الجنة، وإنما الأعمال بالخواتيم ).
وقال الحسن ومجاهد : كما بدأكم وخلقكم في الدنيا ولم تكونوا شيئاً، كذلك تعودون أحياء يوم القيامة ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ [الأنبياء: ١٠٤]، قال قتادة : بدأهم من التراب وإلى التراب يعودون، نظيره قوله تعالى :﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم﴾. [طه: ٥٥].