التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما أمر به من طاعات عقب تكذيبه للمشركين فيما افتروه فقال :﴿قُلْ أَمَرَ...﴾.
أى : قل لهم يا محمد إن الذي أمر الله به هو العدل في الأمور كلها، لأنه هو الوسط بين الإفراد والتفريط، كما أنه - سبحانه - قد أمركم بأن تتوجهوا إليه وحده في كل عبادة من عباداتكم، وأن تكثروا من التضرع إليه بخالص الدعاء وصالحه، فإنه مخ العبادة.
أى : قل لهم يا محمد إن الذي أمر الله به هو العدل في الأمور كلها، لأنه هو الوسط بين الإفراد والتفريط، كما أنه - سبحانه - قد أمركم بأن تتوجهوا إليه وحده في كل عبادة من عباداتكم، وأن تكثروا من التضرع إليه بخالص الدعاء وصالحه، فإنه مخ العبادة.