زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلّ مَسْجِدٍ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : إذا حضرت الصلاة وأنتم عند مسجد، فصلوا فيه، ولا يقولن أحدكم : أصلي في مسجدي، قاله ابن عباس، والضحاك، واختاره ابن قتيبة.
والثاني : توجهوا حيث كنتم في الصلاة إلى الكعبة، قاله مجاهد، والسدي، وابن زيد.
والثالث : اجعلوا سجودكم خالصا لله تعالى دون غيره، قاله الربيع بن أنس.
والرابع : اقصدوا المسجد في وقت كل صلاة، أمرا بالجماعة لها، ذكره الماوردي. وفي قوله :﴿وَادْعُوهُ﴾ قولان :
أحدهما : أنه العبادة. والثاني : الدعاء. وفي قوله :﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ﴾ قولان :
أحدهما : مفردين له العبادة. والثاني : موحدين غير مشركين.
وفي قوله :﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : كما بدأكم سعداء وأشقياء، كذلك تبعثون، روى هذا المعنى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، والقرظي، والسدي، ومقاتل، والفراء.
والثاني : كما خلقتم بقدرته، كذلك يعيدكم، روى هذا المعنى العوفي عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وابن زيد، والزجاج، وقال : هذا الكلام متصل بقوله :﴿فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ﴾ [الأعراف: ٢٥].
والثالث : كما بدأكم لا تملكون شيئا، كذلك تعودون، ذكره الماوردي.
أحدها : إذا حضرت الصلاة وأنتم عند مسجد، فصلوا فيه، ولا يقولن أحدكم : أصلي في مسجدي، قاله ابن عباس، والضحاك، واختاره ابن قتيبة.
والثاني : توجهوا حيث كنتم في الصلاة إلى الكعبة، قاله مجاهد، والسدي، وابن زيد.
والثالث : اجعلوا سجودكم خالصا لله تعالى دون غيره، قاله الربيع بن أنس.
والرابع : اقصدوا المسجد في وقت كل صلاة، أمرا بالجماعة لها، ذكره الماوردي. وفي قوله :﴿وَادْعُوهُ﴾ قولان :
أحدهما : أنه العبادة. والثاني : الدعاء. وفي قوله :﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ﴾ قولان :
أحدهما : مفردين له العبادة. والثاني : موحدين غير مشركين.
وفي قوله :﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : كما بدأكم سعداء وأشقياء، كذلك تبعثون، روى هذا المعنى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، والقرظي، والسدي، ومقاتل، والفراء.
والثاني : كما خلقتم بقدرته، كذلك يعيدكم، روى هذا المعنى العوفي عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وابن زيد، والزجاج، وقال : هذا الكلام متصل بقوله :﴿فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ﴾ [الأعراف: ٢٥].
والثالث : كما بدأكم لا تملكون شيئا، كذلك تعودون، ذكره الماوردي.