أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ﴾ بالعدل؛ فيجب اتباع أمره؛ لا معاندته ﴿وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ أي توجهوا بكليتكم إليه، وأخلصوا نفوسكم عند كل سجود. أو أقيموا وجوهكم بالدعاء له في مواطن الصلاة؛ ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾ وكان ذلك عند دخوله المحراب ﴿وَادْعُوهُ﴾ اعبدوه ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ أي مخلصين له العبادة؛ لأن العبادة بلا إخلاص كلا عبادة (انظر آية ١٧ من سورة البقرة) ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾
أي كما بدأكم من العدم، يعيدكم بعد العدم
أي كما بدأكم من العدم، يعيدكم بعد العدم