تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة ) أي : فريقا هداهم الله، وفريقا أضلهم الله [ تعالى ] (١) ؛ فوجبت عليهم الضلالة، وقد صح الحديث عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال :«حدثني الصادق المصدوق - يعني رسول الله ﷺ - : أن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبين الجنة إلا ذراعا ؛ فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار ؛ فيدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، حتى لا يبقى بينه وبين النار إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة ؛ فيدخل الجنة »(٢).
( إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون ) وفي هذا دليل على أن المستبصر بالكفر الذي يحسب أنه على الحق مثل المعاند سواء.
( إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون ) وفي هذا دليل على أن المستبصر بالكفر الذي يحسب أنه على الحق مثل المعاند سواء.
١ - من "ك"..
٢ - متفق عليه، فرواه البخاري (٦/٣٥٠ رقم ٣٢٠٨)، ومسلم (١٦/٢٩٢-٢٩٤ رقم ٢٦٤٣)..
٢ - متفق عليه، فرواه البخاري (٦/٣٥٠ رقم ٣٢٠٨)، ومسلم (١٦/٢٩٢-٢٩٤ رقم ٢٦٤٣)..