تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فريقا هدى﴾ آية ٣٠
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا يحيى بن يمان، عن أبي جعفر عن الربيع ابن انس عن أبي العالية، في قوله :﴿فريقا هدى﴾ قال : في علمه.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿فريقا هدى﴾ يقول : فريقا مهتدين.
وبه عن السدى : قوله :﴿فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة﴾ يقول : فريق ضلال. قوله تعالى :﴿إنهم اتخذوا الشياطين﴾ حدثنا أبى، ثنا احمد بن عبد الرحمن الدش تكي، ثنا عبد الله بن أبى جعفر عن أبيه عن الربيع، في قوله :﴿كما بدأكم تعودون﴾ : خلقهم من التراب وإلى التراب يعود، وما تكبر من هو اليوم حي وغدا يموت، وان الله عز وجل وعد المتكبرين أن يضعهم ويرفع المستضعفين فقال :﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾ ثم قال :﴿فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة﴾ ذلك بأنهم ﴿اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون﴾.
قوله تعالى :﴿ويحسبون أنهم مهتدون﴾ ذكر عن دحيم بن إبراهيم، ثنا يحيى بن حسان، عن افلح بن حميد عن المغيرة ابن الجعد عن الضحاك عن ابن عباس :﴿كما بدأكم تعودون﴾ قال : إن تموتوا يحسب المهتدي أنه على هدى، ويحسب الغنى أنه على هدى، حتى يتبين له عند الموت، وكذلك تبعثون يوم القيامة، وذلك قوله :﴿ويحسبون أنهم مهتدون﴾.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا يحيى بن يمان، عن أبي جعفر عن الربيع ابن انس عن أبي العالية، في قوله :﴿فريقا هدى﴾ قال : في علمه.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿فريقا هدى﴾ يقول : فريقا مهتدين.
وبه عن السدى : قوله :﴿فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة﴾ يقول : فريق ضلال. قوله تعالى :﴿إنهم اتخذوا الشياطين﴾ حدثنا أبى، ثنا احمد بن عبد الرحمن الدش تكي، ثنا عبد الله بن أبى جعفر عن أبيه عن الربيع، في قوله :﴿كما بدأكم تعودون﴾ : خلقهم من التراب وإلى التراب يعود، وما تكبر من هو اليوم حي وغدا يموت، وان الله عز وجل وعد المتكبرين أن يضعهم ويرفع المستضعفين فقال :﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾ ثم قال :﴿فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة﴾ ذلك بأنهم ﴿اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون﴾.
قوله تعالى :﴿ويحسبون أنهم مهتدون﴾ ذكر عن دحيم بن إبراهيم، ثنا يحيى بن حسان، عن افلح بن حميد عن المغيرة ابن الجعد عن الضحاك عن ابن عباس :﴿كما بدأكم تعودون﴾ قال : إن تموتوا يحسب المهتدي أنه على هدى، ويحسب الغنى أنه على هدى، حتى يتبين له عند الموت، وكذلك تبعثون يوم القيامة، وذلك قوله :﴿ويحسبون أنهم مهتدون﴾.