مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَرِيقًا هدى﴾ وهم المسلمون ﴿وَفَرِيقًا﴾ أي أضل فريقاً ﴿حَقَّ عَلَيْهِمُ الضلالة﴾ وهم الكافرون ﴿إِنَّهُمُ﴾ إن الفريق الذين حق عليهم الضلالة ﴿اتخذوا الشياطين أَوْلِيَاء مِن دُونِ الله﴾ أي أنصاراً ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾ والآية حجة لنا على أهل الاعتزال في الهداية والإضلال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى