البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿فريقًا هدى﴾ ؛ بأن وفقهم للإيمان، ﴿وفريقًا حق عليهم الضلالة﴾ ؛ بمقتضى القضاء السابق، أي : خذل فريقًا حق عليهم الضلالة، ﴿إنهم اتخذوا الشياطينَ أولياءَ﴾ يطيعونهم فيما يأمرونهم به، ﴿من دون الله﴾، وهذا تعليل لخذلانهم وتحقيق لضلالتهم، ﴿وَيحسَبُون﴾ أي : يظنون ﴿أنهم مهتدون﴾ ؛ فهم على جهل مركب، وفيه دليل على أن الكافر المخطئ والمعاند : سواء في الذم واستحقاق العذاب ؛ إذ لا يعذر بالخطأ في أمر التوحيد.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : تقليد الآباء في المساوئ من أقبح المساوئ، واحتجاج العبد بتخليته مع هواه هو ممن اتخذ إلهه هواه، إن الله لا يأمر بالفحشاء، فإذا قال العبد ـ في حال انهماكه : هكذا أحبني ربي، فهو خطأ في الاحتجاج ؛ بل يجاهد نفسه في الإقلاع، ويتضرع إلى مولاه في التوفيق ؛ فإن الحق تعالى إنما يأمر بالعدل والإحسان، ودوام الطاعة والإذعان، والخضوع لله في كل زمان ومكان، والتحقق بالإخلاص في كل أوان، وإفراد المحبة والولاية للكريم المنان. وبالله التوفيق.
الإشارة : تقليد الآباء في المساوئ من أقبح المساوئ، واحتجاج العبد بتخليته مع هواه هو ممن اتخذ إلهه هواه، إن الله لا يأمر بالفحشاء، فإذا قال العبد ـ في حال انهماكه : هكذا أحبني ربي، فهو خطأ في الاحتجاج ؛ بل يجاهد نفسه في الإقلاع، ويتضرع إلى مولاه في التوفيق ؛ فإن الحق تعالى إنما يأمر بالعدل والإحسان، ودوام الطاعة والإذعان، والخضوع لله في كل زمان ومكان، والتحقق بالإخلاص في كل أوان، وإفراد المحبة والولاية للكريم المنان. وبالله التوفيق.
الإشارة : تقليد الآباء في المساوئ من أقبح المساوئ، واحتجاج العبد بتخليته مع هواه هو ممن اتخذ إلهه هواه، إن الله لا يأمر بالفحشاء، فإذا قال العبد ـ في حال انهماكه : هكذا أحبني ربي، فهو خطأ في الاحتجاج ؛ بل يجاهد نفسه في الإقلاع، ويتضرع إلى مولاه في التوفيق ؛ فإن الحق تعالى إنما يأمر بالعدل والإحسان، ودوام الطاعة والإذعان، والخضوع لله في كل زمان ومكان، والتحقق بالإخلاص في كل أوان، وإفراد المحبة والولاية للكريم المنان. وبالله التوفيق.