الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً﴾: ككشفهم عوراتهم في الطواف.
﴿قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ آبَاءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا﴾: إذ زعموا أنهم على دين إسماعيل ﴿قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ﴾: كما تقولون ﴿أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: من أنه أمره به.
﴿قُلْ أَمَرَ﴾: ني.
﴿رَبِّي بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل.
﴿وَ﴾: بأن.
﴿أَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ﴾: نحو القبلة.
﴿عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾: وقت سجوده أو موضعه، ولا تؤخروا الصلاة إلى مسجدكم كاليهود، كذا فسر ابن عباس ﴿وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: الطاعة.
﴿كَمَا بَدَأَكُمْ﴾: بالاختراع أوَّلاً ﴿تَعُودُونَ﴾: بإعادته فتجزون، فالتشبيه في مجرد الخلق بلا كيفية ﴿فَرِيقاً هَدَىٰ﴾: إلى الإيمان.
﴿وَفَرِيقاً﴾: نصب بنحو خذل الذي يفسرهُ ﴿حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ﴾: أي: خذلهم ﴿إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُوا ٱلشَّيَاطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾: فيتبعونهم ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ * يَابَنِيۤ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ﴾: ثياباً تستر عوراتكم ﴿عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾: كصلاة وطواف ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾: بالتعدي إلى الحرام أو الإفراط قال ابن عباس رضي الله عنه " كُلْ مَا شِئْت ما أخطأتك خصلتان: سَرفٌ أو مَخيْلَة ". أو بتحريم الحلال، إذ كانوا يَطوفون عُراةً ولا يأكلون دسماً في حجِّهم.
﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ * قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيۤ أَخْرَجَ﴾: من النبات والحيوان والمعادن ﴿لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ﴾: المستلذات.
﴿مِنَ ٱلرِّزْقِ﴾: حيث حرَّمتم زينته في الطواف ورزقهُ في الحجّ ﴿قُلْ هِي﴾: الطيبات مخلوقة.
﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: أصالة وللكفار تبعاً.
﴿خَالِصَةً﴾: فهي حال والعامل اللَّام، للمؤمنين ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: أو من له التنغيصات كما في الدنيا.
﴿كَذَلِكَ﴾: التفضيل.
﴿نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلْفَوَاحِشَ﴾: ما تزايد قبه كالكبائر.
﴿مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾: جهرها ﴿وَمَا بَطَنَ﴾: سِرُّها ﴿وَٱلإِثْمَ﴾: كله تعميمٌ بعْدَ تخصيص.
﴿وَٱلْبَغْيَ﴾: الظلم ﴿بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ﴾: تأكيد للبغي، أو البغي: الكبر.
﴿وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ﴾: بإشراكه ﴿سُلْطَاناً﴾: برهاناً ﴿وَأَن تَقُولُواْ﴾: تفتروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: مكذبة للرُّسل كأهل مكة.
﴿أَجَلٌ﴾: لنزول عذابهم ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: استئناف لأن " إذا " الشرطية لا يترتب عليها إلا مستقبل.
﴿قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ آبَاءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا﴾: إذ زعموا أنهم على دين إسماعيل ﴿قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ﴾: كما تقولون ﴿أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: من أنه أمره به.
﴿قُلْ أَمَرَ﴾: ني.
﴿رَبِّي بِٱلْقِسْطِ﴾: بالعدل.
﴿وَ﴾: بأن.
﴿أَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ﴾: نحو القبلة.
﴿عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾: وقت سجوده أو موضعه، ولا تؤخروا الصلاة إلى مسجدكم كاليهود، كذا فسر ابن عباس ﴿وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: الطاعة.
﴿كَمَا بَدَأَكُمْ﴾: بالاختراع أوَّلاً ﴿تَعُودُونَ﴾: بإعادته فتجزون، فالتشبيه في مجرد الخلق بلا كيفية ﴿فَرِيقاً هَدَىٰ﴾: إلى الإيمان.
﴿وَفَرِيقاً﴾: نصب بنحو خذل الذي يفسرهُ ﴿حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ﴾: أي: خذلهم ﴿إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُوا ٱلشَّيَاطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾: فيتبعونهم ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ * يَابَنِيۤ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ﴾: ثياباً تستر عوراتكم ﴿عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾: كصلاة وطواف ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾: بالتعدي إلى الحرام أو الإفراط قال ابن عباس رضي الله عنه " كُلْ مَا شِئْت ما أخطأتك خصلتان: سَرفٌ أو مَخيْلَة ". أو بتحريم الحلال، إذ كانوا يَطوفون عُراةً ولا يأكلون دسماً في حجِّهم.
﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ * قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيۤ أَخْرَجَ﴾: من النبات والحيوان والمعادن ﴿لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ﴾: المستلذات.
﴿مِنَ ٱلرِّزْقِ﴾: حيث حرَّمتم زينته في الطواف ورزقهُ في الحجّ ﴿قُلْ هِي﴾: الطيبات مخلوقة.
﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: أصالة وللكفار تبعاً.
﴿خَالِصَةً﴾: فهي حال والعامل اللَّام، للمؤمنين ﴿يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: أو من له التنغيصات كما في الدنيا.
﴿كَذَلِكَ﴾: التفضيل.
﴿نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلْفَوَاحِشَ﴾: ما تزايد قبه كالكبائر.
﴿مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾: جهرها ﴿وَمَا بَطَنَ﴾: سِرُّها ﴿وَٱلإِثْمَ﴾: كله تعميمٌ بعْدَ تخصيص.
﴿وَٱلْبَغْيَ﴾: الظلم ﴿بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ﴾: تأكيد للبغي، أو البغي: الكبر.
﴿وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ﴾: بإشراكه ﴿سُلْطَاناً﴾: برهاناً ﴿وَأَن تَقُولُواْ﴾: تفتروا ﴿عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: مكذبة للرُّسل كأهل مكة.
﴿أَجَلٌ﴾: لنزول عذابهم ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾: استئناف لأن " إذا " الشرطية لا يترتب عليها إلا مستقبل.