أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


أما الذين كذبوا بآيات الله التي جاءت الرسل بها وقصتها عليهم واستكبروا عن العمل به كما استكبروا عن الإِيمان بها، فأولئك البعداء من كل خير ﴿أصحاب النار﴾ أي أهلها ﴿هم فيها خالدون﴾ لا يخرجون منها بحال من الأحوال.

الهداية

من الهداية :


- التكذيب كالاستكبار كلاهما مانع من التقوى والعمل الصالح. ولذا أصحابهما هم أصحاب النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى