روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿والذين كَذَّبُواْ﴾ منكم ﴿بئاياتنا﴾ التي تقص ﴿واستكبروا عَنْهَا﴾ ولم يقبلوها ﴿أُولَئِكَ أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون﴾ لتكذيبهم واستكبارهم. وهذه الجملة عطف على الجملة السابقة. وإيراد الاتقاء فيها للإيذان بأن مدار الفلاح ليس مجرد عدم التكذيب بل هو الاتقاء والاجتناب عنه. وإدخال الفاء في الوعد دون الوعيد للمبالغة في الأول والمسامحة في الثاني.
( ومن باب الإشارة ) :﴿والذين كَذَّبُواْ بئاياتنا﴾ أخفوا صفاتنا بصفات أنفسهم ﴿واستكبروا عَنْهَا﴾ بالاتصاف بالرذائل ﴿أُوْلَئِكَ أصحاب النار﴾ نار الحرمان ﴿هُمْ فِيهَا خالدون﴾ [الأعراف: ٣٦] لسوء ما طبعوا عليه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى