تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿فَمن أظلم﴾ أَعْتَى وَأَجرا على الله ﴿مِمَّن افترى﴾ اختلق
﴿عَلَى الله كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ بِمُحَمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالْقُرْآن ﴿أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكتاب﴾ مَا وعدهم فِي الْكتاب من سَواد الْوُجُوه وزرقة الْأَعْين أنظرهم يَا مُحَمَّد ﴿حَتَّى إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا﴾ يَعْنِي ملك الْمَوْت وأعوانه ﴿يَتَوَفَّوْنَهُمْ﴾ يقبضون أَرْوَاحهم ﴿قَالُوا﴾ عِنْد قبض أَرْوَاحهم ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ﴾ تَعْبدُونَ ﴿مِن دُونِ الله﴾ فيمنعونكم عَنَّا ﴿قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا﴾ اشتغلوا عَنَّا بِأَنْفسِهِم ﴿وَشَهِدُواْ على أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ﴾ بِاللَّه وبالرسل فِي الدُّنْيَا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى