الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾[ ٣٧ ] الآية.
المعنى : فمن أخطأ فعلا(١)، ﴿ممن افترى﴾، [ أي(٢) ] : اختلق على الله الكذب، فقال إذا فعل فاحشة : الله أمرنا بها. ﴿أو كذب بآياته﴾[ ٣٧ ]، أي : بعلاماته(٣) الدالة على وحدانيته، ونبوة أنبيائه(٤). ﴿أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾[ ٣٧ ]، أي : حظهم مما كتب لهم من العذاب وغيره في اللوح المحفوظ(٥).
قال(٦) السدي : هو ما كتب لهم من العذاب(٧).
وكذلك قال الحسن(٨)، وغيره(٩).
وقال ابن جبير : هو ما سبق لهم من الشقوة والسعادة(١٠).
وكذلك قال مجاهد(١١)، وقاله ابن عباس(١٢).
[ وعن ابن عباس(١٣) ]. أيضا : إن المعنى ينالهم نصيبهم مما كتب عليهم من أعمالهم، إن خيرا فخير، وإن شرا(١٤) فشر(١٥).
وقال قتادة المعنى : ينالهم في الآخرة نصيهم من أعمالهم(١٦) التي عملوها في الدنيا(١٧).
وقيل المعنى :﴿ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾ الذي كتبه الله عز وجل، على من افترى عليه(١٨).
وعن ابن عباس(١٩) أنه قال :﴿ينالهم نصيبهم﴾، هو ما قد كتب(٢٠) لمن يفتري على الله أن وجهه مسود(٢١).
وقال القرظي(٢٢) المعنى إن :﴿نصيبهم من الكتاب﴾ هو رزقه، وعمله(٢٣)، وعمره(٢٤).
وكذلك قال الربيع بن أنس(٢٥).
وكذلك قال ابن زيد(٢٦).
وقيل المعنى :﴿ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾، هو ما كتب عليهم من سواد الوجوه(٢٧)، وزرقة الأعين، قال تعالى :﴿ويوم(٢٨) القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة﴾(٢٩).
وقيل :( المعنى )(٣٠)، هو ما ينالهم في الدنيا من العذاب، دون عذاب الآخرة، من قوله(٣١) :﴿ولنذيقنهم من العذاب الادنى [ دون(٣٢) العذاب الاكبر﴾، الآية(٣٣).
وكان الطبري يختار أن يكون المعنى : إنه ما كتب لهم في الدنيا، من خير وشر، ورزق عمل وأجل، قال : ألا ترى أنه تعالى أتبع ذلك بقوله :﴿حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم﴾[ ٣٧ ]، فأخبر بآخر أمرهم بعدما نالهم من :﴿نصيبهم من الكتاب﴾، وهو الرزق، والعمر، والأجل، والخير، والشر(٣٤).
وقيل : المعنى، إنه قوله تعالى :﴿فأنذرتكم نارا تلظى(٣٥)﴾، وقوله :﴿نسلكه عذابا صعدا﴾(٣٦) هذا ﴿نصيبهم من الكتاب﴾، وهو ينالهم في الآخرة، ومثله :﴿إذ الاغلال في أعناقهم والسلاسل﴾(٣٧)، ومثله :﴿في الدرك الاسفل من النار﴾(٣٨)، هذا وشبهه من :﴿نصيبهم من الكتاب﴾، الذي ينالهم في الآخرة(٣٩).
وقوله :﴿حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم﴾[ ٣٧ ].
قال الحسن : هذه وفاة إلى النار(٤٠).
فيقول لهم الرسل :﴿أين ما كنتم تدعون من دون الله﴾[ ٣٧ ]، هذا /كله في الآخرة، فيشهدون على أنفسهم بالكفر حينئذ.
وقيل المعنى : إن هؤلاء المفترين ينالهم ما كتب لهم في الدنيا إلى أن يأتيهم(٤١) ﴿رسلنا﴾، يعني : ملك الموت وجنوده(٤٢) ﴿يتوفونهم﴾، أي : يستوفون عددهم من الدنيا إلى الآخرة(٤٣)، ﴿أين ما كنتم تدعون﴾، أي : قالت الرسل للكفار : أين الذين كنتم تدعونهم من دون الله وتعبدونهم(٤٤) يدفعون عنكم الآن ما جاءكم من أمر الله ( عز وجل )(٤٥) ؟
﴿قالوا ضلوا عنا﴾، أي : جاروا(٤٦)، وأخذوا غير طريقنا وتركونا(٤٧) عند حاجتنا إليهم(٤٨).
ثم قال الله ( تعالى )(٤٩) :﴿وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين﴾[ ٣٧ ]، أي : عند الموت.
المعنى : فمن أخطأ فعلا(١)، ﴿ممن افترى﴾، [ أي(٢) ] : اختلق على الله الكذب، فقال إذا فعل فاحشة : الله أمرنا بها. ﴿أو كذب بآياته﴾[ ٣٧ ]، أي : بعلاماته(٣) الدالة على وحدانيته، ونبوة أنبيائه(٤). ﴿أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾[ ٣٧ ]، أي : حظهم مما كتب لهم من العذاب وغيره في اللوح المحفوظ(٥).
قال(٦) السدي : هو ما كتب لهم من العذاب(٧).
وكذلك قال الحسن(٨)، وغيره(٩).
وقال ابن جبير : هو ما سبق لهم من الشقوة والسعادة(١٠).
وكذلك قال مجاهد(١١)، وقاله ابن عباس(١٢).
[ وعن ابن عباس(١٣) ]. أيضا : إن المعنى ينالهم نصيبهم مما كتب عليهم من أعمالهم، إن خيرا فخير، وإن شرا(١٤) فشر(١٥).
وقال قتادة المعنى : ينالهم في الآخرة نصيهم من أعمالهم(١٦) التي عملوها في الدنيا(١٧).
وقيل المعنى :﴿ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾ الذي كتبه الله عز وجل، على من افترى عليه(١٨).
وعن ابن عباس(١٩) أنه قال :﴿ينالهم نصيبهم﴾، هو ما قد كتب(٢٠) لمن يفتري على الله أن وجهه مسود(٢١).
وقال القرظي(٢٢) المعنى إن :﴿نصيبهم من الكتاب﴾ هو رزقه، وعمله(٢٣)، وعمره(٢٤).
وكذلك قال الربيع بن أنس(٢٥).
وكذلك قال ابن زيد(٢٦).
وقيل المعنى :﴿ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾، هو ما كتب عليهم من سواد الوجوه(٢٧)، وزرقة الأعين، قال تعالى :﴿ويوم(٢٨) القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة﴾(٢٩).
وقيل :( المعنى )(٣٠)، هو ما ينالهم في الدنيا من العذاب، دون عذاب الآخرة، من قوله(٣١) :﴿ولنذيقنهم من العذاب الادنى [ دون(٣٢) العذاب الاكبر﴾، الآية(٣٣).
وكان الطبري يختار أن يكون المعنى : إنه ما كتب لهم في الدنيا، من خير وشر، ورزق عمل وأجل، قال : ألا ترى أنه تعالى أتبع ذلك بقوله :﴿حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم﴾[ ٣٧ ]، فأخبر بآخر أمرهم بعدما نالهم من :﴿نصيبهم من الكتاب﴾، وهو الرزق، والعمر، والأجل، والخير، والشر(٣٤).
وقيل : المعنى، إنه قوله تعالى :﴿فأنذرتكم نارا تلظى(٣٥)﴾، وقوله :﴿نسلكه عذابا صعدا﴾(٣٦) هذا ﴿نصيبهم من الكتاب﴾، وهو ينالهم في الآخرة، ومثله :﴿إذ الاغلال في أعناقهم والسلاسل﴾(٣٧)، ومثله :﴿في الدرك الاسفل من النار﴾(٣٨)، هذا وشبهه من :﴿نصيبهم من الكتاب﴾، الذي ينالهم في الآخرة(٣٩).
وقوله :﴿حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم﴾[ ٣٧ ].
قال الحسن : هذه وفاة إلى النار(٤٠).
فيقول لهم الرسل :﴿أين ما كنتم تدعون من دون الله﴾[ ٣٧ ]، هذا /كله في الآخرة، فيشهدون على أنفسهم بالكفر حينئذ.
وقيل المعنى : إن هؤلاء المفترين ينالهم ما كتب لهم في الدنيا إلى أن يأتيهم(٤١) ﴿رسلنا﴾، يعني : ملك الموت وجنوده(٤٢) ﴿يتوفونهم﴾، أي : يستوفون عددهم من الدنيا إلى الآخرة(٤٣)، ﴿أين ما كنتم تدعون﴾، أي : قالت الرسل للكفار : أين الذين كنتم تدعونهم من دون الله وتعبدونهم(٤٤) يدفعون عنكم الآن ما جاءكم من أمر الله ( عز وجل )(٤٥) ؟
﴿قالوا ضلوا عنا﴾، أي : جاروا(٤٦)، وأخذوا غير طريقنا وتركونا(٤٧) عند حاجتنا إليهم(٤٨).
ثم قال الله ( تعالى )(٤٩) :﴿وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين﴾[ ٣٧ ]، أي : عند الموت.
١ في الأصل: فعلى، وهو تحريف، وجامع البيان ١٢/٤٠٨، تمام الكلام فيه: "وأجهل قولا، وأبعد ذهابا عن الحق والصواب"..
٢ زيادة من ج..
٣ في الأصل: بعلامته، وأثبت ما في ج، إذ هو الأنسب مع السياق..
٤ تمامه في جامع البيان ١٢/٤٠٨: "فجحد حقيقتها ودافع صحتها"..
٥ جامع البيان ١٢/٤٠٨، بتصرف يسير..
٦ في ج: وقال..
٧ جامع البيان ١٢/٤٠٩، وتفسير الماوردي ٢/٢٢١، بزيادة في لفظه، وتفسير البغوي ٣/٢٢٧، وتفسير الخازن ٢/٨٥، بزيادة في لفظه..
٨ التفسير ١/٣٧٦، وجامع البيان ١٢/٤٠٩، وتفسير الماوردي ٢/٢٢١، وتفسير البغوي ٣/٢٢٧، وتفسير الخازن ٢/٨٥، والبحر المحيط ٤/٢٩٦، والدر المنثور ٣/٤٥١..
٩ عكرمة وأبو صالح في جامع البيان ١٢/٤٠٨، ٤٠٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٧٤، وزاد المسير ٣/١٩٣، والدر المنثور ٣/١٤٥١، وفتح القدير ٢/٢٣٤..
١٠ جامع البيان ١٢/٤٠٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٧٤، وتفسير البغوي ٣/٢٢٧، والمحرر الوجيز ٢/٣٩٧، وتفسير القرطبي ٧/١٣٠، وتفسير الخازن ٢/٨٥، والبحر المحيط ٤/٢٩٦، وفيه: "ولا يناسب هذا التفسير الجملة التي بعدها"..
١١ جامع البيان ١٢/٤٠٩، وتفسير البغوي ٣/٢٢٧، والمحرر الوجيز ٢/٣٩٧، وتفسير الخازن، ٢/٨٥، والبحر المحيط ٤/٢٩٦، والدر المنثور ٣/٤٥١، بلفظ: "قال: ما سبق من الكتاب"..
١٢ جامع البيان ١٢/٤١٠، وتفسير الماوردي ٢/٢٢١، والمحرر الوجيز ٢/٣٩٧، والبحر المحيط ٤/٢٩٦، والدر المنثور ٣/٤٥٠، وفتح القدير ٢/٢٣٤..
١٣ زيادة من ج..
١٤ في الأصل: وإن شر، وهو خطأ ناسخ، انظر الكتاب: ١/٢٥٩..
١٥ في ج: "إن خيرا فخيرا، وإن شرا فشرا"، قال سيبويه، الكتاب ١/٢٥٨، باب ما يضمر فيه الفعل المستعمل إظهاره بعد حرف،: "ومن العرب من يقول: إن خنجرا فخنجرا، وإن خيرا فخيرا، وإن شرا فشرا،... والرفع أكثر وأحسن في الآخرة؛...."، وانظر: تمام كلامه ففيه فوائد جمة.
والأثر ورد بألفاظ مختلفة في جامع البيان ١٢/٤١١، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٧٣، وزاد المسير ٣/١٩٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢١٢، والدر المنثور ٣/٤٥٠، وفتح القدير ٢/٢٣٤..
١٦ في ج: نصيبهم من أعمالهم، أي: ما عملوا في الدنيا..
١٧ تفسير عبد الرزاق الصنعاني ٢/٢٢٨، جامع البيان ١٢/٤١١، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٧٤، وتفسير الماوردي ٢/٢٢١..
١٨ جامع البيان ١٢/٤١٣..
١٩ في ج: هو ما قد كتب لهم لمن يفترى..
٢٠ في ج: هو ما قد كتب لهم لمن يفترى..
٢١ جامع البيان ١٢/٤١٣..
٢٢ في الأصل "القرضوا"، وهو تحريف لا معنى له.
وهو: محمد بن كعب القرظي، ولد سنة أربعين على الصحيح. قال العجلي: مدني تابعي ثقة، رجل صالح عالم بالقرآن، وقال عون بن عبد الله: ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن منه، روى له الستة، توفي سنة ١٢٠هـ. انظر: تهذيب التهذيب ٣/٢٨٤..
٢٣ في ج: وهو عمله..
٢٤ جامع البيان ١٢/٤١٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٧٤، وتفسير البغوي ٣/٢٢٧، وزاد المسير ٣/١٩٣، وتفسير الخازن ٢/٨٦، وتفسير بن كثير ٢/٢١٢، وفيه: "وهذا القول قوي في المعنى والسياق"، والدر المنثور ٣/٤٥١..
٢٥ جامع البيان ١٢/٤١٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٧١، والدر المنثور ٣/٤٥١، بلفظ: "مما كتب لهم من الرزق"، وتفسير الماوردي ٢/٢٢١، وزاد المسير ٣/١٩٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢١٢.
والربيع، هو: الربيع بن أنس البكري، أخذ عن أنس بن مالك وأبي العالية والحسن البصري، وعنه الأعمش ومقاتل ابن المبارك وغيرهم، وتوفي سنة ٤٠هـ. انظر: تهذيب التهذيب ١/٥٨٩، وتقريب التهذيب ١٤٦..
٢٦ جامع البيان ١٢/٤١٤، بزيادة: "فإذا فني هذا جاءتهم رسلنا...."، وتفسير الماوردي ٢/٢٢١، وزاد المسير ٣/١٩٣، وتفسير الخازن ٢/٨٦، وتفسير ابن كثير٢/٢١٢..
٢٧ في الأصل: الوجه، وأثبت ما في ج، ومعاني القرآن للفراء ١/٣٧٨..
٢٨ الزمر: آية ٥٧..
٢٩ معاني القرآن للفراء ١/٣٧٨.
وفي تفسير هود بن محكم الهواري ٢/١٦: "وقال الكلبي: ﴿نصيبهم من الكتاب﴾، أي: أن الله قضى أنه من افترى عليه سود وجهه"،. ثم ساق الآية.
وفي تفسير البغوي ٣/٢٢٧، وتفسير الخازن ٢/٨٥، "قال الحسن والسدي: ما كتب لهم من العذاب، وقضى عليهم من سواد الوجوه، وزرقة العيون". وقد سلف تفسيره منسوبا إلى ابن عباس..
٣٠ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٣١ في معاني القرآن للفراء ١/٣٧٨: "فيكون من قوله..."..
٣٢ زيادة من ج..
٣٣ السجدة: ٢١، وتمام الآية: ﴿لعلهم يرجعون﴾، والأثر في معاني القرآن للفراء ١/٣٧٨، بدون نسبة..
٣٤ انظر: جامع البيان ١٢/٤١٤، ففيه إيضاح لما أوجزه مكي هنا..
٣٥ الليل: ١٤..
٣٦ الجن: ١٧. وقبلها: ﴿ومن يعرض عن ذكر ربه...﴾..
٣٧ غافر: ٧١..
٣٨ النساء: ١٤٤. ومستهلها: ﴿إن المنافقين....﴾..
٣٩ معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٣٣٤، ٣٣٥..
٤٠ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/١٦. وفي تفسير الحسن المطبوع ١/٣٧٧: "عن الحسن في قوله: ﴿حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم﴾، قال: يتوفونهم بالحشر إلى النار يوم القيامة"..
٤١ جامع البيان ١٢/٤١٤، ٤١٥، بتصرف..
٤٢ جامع البيان ١٢/٤١٥..
٤٣ المصدر نفسه..
٤٤ في الأصل: "يعبدونهم" وهو تصحيف..
٤٥ جامع البيان ١٢/٤١٥، بتصرف. وما بين الهلالين ساقط من ج..
٤٦ في الأصل: جاوزوا، وهو تصحيف..
٤٧ في الأصل: وتركونوا، هو تحريف لا معنى له..
٤٨ جامع البيان ١٢/٤١٥..
٤٩ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٢ زيادة من ج..
٣ في الأصل: بعلامته، وأثبت ما في ج، إذ هو الأنسب مع السياق..
٤ تمامه في جامع البيان ١٢/٤٠٨: "فجحد حقيقتها ودافع صحتها"..
٥ جامع البيان ١٢/٤٠٨، بتصرف يسير..
٦ في ج: وقال..
٧ جامع البيان ١٢/٤٠٩، وتفسير الماوردي ٢/٢٢١، بزيادة في لفظه، وتفسير البغوي ٣/٢٢٧، وتفسير الخازن ٢/٨٥، بزيادة في لفظه..
٨ التفسير ١/٣٧٦، وجامع البيان ١٢/٤٠٩، وتفسير الماوردي ٢/٢٢١، وتفسير البغوي ٣/٢٢٧، وتفسير الخازن ٢/٨٥، والبحر المحيط ٤/٢٩٦، والدر المنثور ٣/٤٥١..
٩ عكرمة وأبو صالح في جامع البيان ١٢/٤٠٨، ٤٠٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٧٤، وزاد المسير ٣/١٩٣، والدر المنثور ٣/١٤٥١، وفتح القدير ٢/٢٣٤..
١٠ جامع البيان ١٢/٤٠٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٧٤، وتفسير البغوي ٣/٢٢٧، والمحرر الوجيز ٢/٣٩٧، وتفسير القرطبي ٧/١٣٠، وتفسير الخازن ٢/٨٥، والبحر المحيط ٤/٢٩٦، وفيه: "ولا يناسب هذا التفسير الجملة التي بعدها"..
١١ جامع البيان ١٢/٤٠٩، وتفسير البغوي ٣/٢٢٧، والمحرر الوجيز ٢/٣٩٧، وتفسير الخازن، ٢/٨٥، والبحر المحيط ٤/٢٩٦، والدر المنثور ٣/٤٥١، بلفظ: "قال: ما سبق من الكتاب"..
١٢ جامع البيان ١٢/٤١٠، وتفسير الماوردي ٢/٢٢١، والمحرر الوجيز ٢/٣٩٧، والبحر المحيط ٤/٢٩٦، والدر المنثور ٣/٤٥٠، وفتح القدير ٢/٢٣٤..
١٣ زيادة من ج..
١٤ في الأصل: وإن شر، وهو خطأ ناسخ، انظر الكتاب: ١/٢٥٩..
١٥ في ج: "إن خيرا فخيرا، وإن شرا فشرا"، قال سيبويه، الكتاب ١/٢٥٨، باب ما يضمر فيه الفعل المستعمل إظهاره بعد حرف،: "ومن العرب من يقول: إن خنجرا فخنجرا، وإن خيرا فخيرا، وإن شرا فشرا،... والرفع أكثر وأحسن في الآخرة؛...."، وانظر: تمام كلامه ففيه فوائد جمة.
والأثر ورد بألفاظ مختلفة في جامع البيان ١٢/٤١١، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٧٣، وزاد المسير ٣/١٩٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢١٢، والدر المنثور ٣/٤٥٠، وفتح القدير ٢/٢٣٤..
١٦ في ج: نصيبهم من أعمالهم، أي: ما عملوا في الدنيا..
١٧ تفسير عبد الرزاق الصنعاني ٢/٢٢٨، جامع البيان ١٢/٤١١، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٧٤، وتفسير الماوردي ٢/٢٢١..
١٨ جامع البيان ١٢/٤١٣..
١٩ في ج: هو ما قد كتب لهم لمن يفترى..
٢٠ في ج: هو ما قد كتب لهم لمن يفترى..
٢١ جامع البيان ١٢/٤١٣..
٢٢ في الأصل "القرضوا"، وهو تحريف لا معنى له.
وهو: محمد بن كعب القرظي، ولد سنة أربعين على الصحيح. قال العجلي: مدني تابعي ثقة، رجل صالح عالم بالقرآن، وقال عون بن عبد الله: ما رأيت أحدا أعلم بتأويل القرآن منه، روى له الستة، توفي سنة ١٢٠هـ. انظر: تهذيب التهذيب ٣/٢٨٤..
٢٣ في ج: وهو عمله..
٢٤ جامع البيان ١٢/٤١٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٧٤، وتفسير البغوي ٣/٢٢٧، وزاد المسير ٣/١٩٣، وتفسير الخازن ٢/٨٦، وتفسير بن كثير ٢/٢١٢، وفيه: "وهذا القول قوي في المعنى والسياق"، والدر المنثور ٣/٤٥١..
٢٥ جامع البيان ١٢/٤١٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٧١، والدر المنثور ٣/٤٥١، بلفظ: "مما كتب لهم من الرزق"، وتفسير الماوردي ٢/٢٢١، وزاد المسير ٣/١٩٣، وتفسير ابن كثير ٢/٢١٢.
والربيع، هو: الربيع بن أنس البكري، أخذ عن أنس بن مالك وأبي العالية والحسن البصري، وعنه الأعمش ومقاتل ابن المبارك وغيرهم، وتوفي سنة ٤٠هـ. انظر: تهذيب التهذيب ١/٥٨٩، وتقريب التهذيب ١٤٦..
٢٦ جامع البيان ١٢/٤١٤، بزيادة: "فإذا فني هذا جاءتهم رسلنا...."، وتفسير الماوردي ٢/٢٢١، وزاد المسير ٣/١٩٣، وتفسير الخازن ٢/٨٦، وتفسير ابن كثير٢/٢١٢..
٢٧ في الأصل: الوجه، وأثبت ما في ج، ومعاني القرآن للفراء ١/٣٧٨..
٢٨ الزمر: آية ٥٧..
٢٩ معاني القرآن للفراء ١/٣٧٨.
وفي تفسير هود بن محكم الهواري ٢/١٦: "وقال الكلبي: ﴿نصيبهم من الكتاب﴾، أي: أن الله قضى أنه من افترى عليه سود وجهه"،. ثم ساق الآية.
وفي تفسير البغوي ٣/٢٢٧، وتفسير الخازن ٢/٨٥، "قال الحسن والسدي: ما كتب لهم من العذاب، وقضى عليهم من سواد الوجوه، وزرقة العيون". وقد سلف تفسيره منسوبا إلى ابن عباس..
٣٠ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٣١ في معاني القرآن للفراء ١/٣٧٨: "فيكون من قوله..."..
٣٢ زيادة من ج..
٣٣ السجدة: ٢١، وتمام الآية: ﴿لعلهم يرجعون﴾، والأثر في معاني القرآن للفراء ١/٣٧٨، بدون نسبة..
٣٤ انظر: جامع البيان ١٢/٤١٤، ففيه إيضاح لما أوجزه مكي هنا..
٣٥ الليل: ١٤..
٣٦ الجن: ١٧. وقبلها: ﴿ومن يعرض عن ذكر ربه...﴾..
٣٧ غافر: ٧١..
٣٨ النساء: ١٤٤. ومستهلها: ﴿إن المنافقين....﴾..
٣٩ معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٣٣٤، ٣٣٥..
٤٠ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/١٦. وفي تفسير الحسن المطبوع ١/٣٧٧: "عن الحسن في قوله: ﴿حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم﴾، قال: يتوفونهم بالحشر إلى النار يوم القيامة"..
٤١ جامع البيان ١٢/٤١٤، ٤١٥، بتصرف..
٤٢ جامع البيان ١٢/٤١٥..
٤٣ المصدر نفسه..
٤٤ في الأصل: "يعبدونهم" وهو تصحيف..
٤٥ جامع البيان ١٢/٤١٥، بتصرف. وما بين الهلالين ساقط من ج..
٤٦ في الأصل: جاوزوا، وهو تصحيف..
٤٧ في الأصل: وتركونوا، هو تحريف لا معنى له..
٤٨ جامع البيان ١٢/٤١٥..
٤٩ ما بين الهلالين ساقط من ج..