تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فقالت لهم الملائكة ﴿ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ ْ﴾ أي : في جملة أمم ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ْ﴾ أي : مضوا على ما مضيتم عليه من الكفر والاستكبار، فاستحق الجميع الخزي والبوار، كلما دخلت أمة من الأمم العاتية النار ﴿لَعَنَتْ أُخْتَهَا ْ﴾ كما قال تعالى :﴿ويَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ْ﴾ ﴿حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا ْ﴾ أي : اجتمع في النار جميع أهلها، من الأولين والآخرين، والقادة والرؤساء والمقلدين الأتباع.
﴿قَالَتْ أُخْرَاهُمْ ْ﴾ أي : متأخروهم، المتبعون للرؤساء ﴿لِأُولَاهُمْ ْ﴾ أي : لرؤسائهم، شاكين إلى اللّه إضلالهم إياهم :﴿رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ ْ﴾ أي : عذبهم عذابا مضاعفا لأنهم أضلونا، وزينوا لنا الأعمال الخبيثة.
﴿قَالَ ْ﴾ اللّه ﴿لِكُلٍّ ْ﴾ منكم ﴿ضِعْفٌ ْ﴾ ونصيب من العذاب.
﴿قَالَتْ أُخْرَاهُمْ ْ﴾ أي : متأخروهم، المتبعون للرؤساء ﴿لِأُولَاهُمْ ْ﴾ أي : لرؤسائهم، شاكين إلى اللّه إضلالهم إياهم :﴿رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ ْ﴾ أي : عذبهم عذابا مضاعفا لأنهم أضلونا، وزينوا لنا الأعمال الخبيثة.
﴿قَالَ ْ﴾ اللّه ﴿لِكُلٍّ ْ﴾ منكم ﴿ضِعْفٌ ْ﴾ ونصيب من العذاب.