أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿في أمم﴾ : أي في جملة أمم.
﴿اداركوا﴾ : أي تداركوا ولحق بعضهم بعضا حتى دخلوها كلهم.
﴿أخراهم لأولاهم﴾ : الاتباع قالوا للرؤساء في الضلالة وهم المتبوعون.
المعنى :
ويوم القيامة يقال لهم ﴿ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإِنس﴾ في النار، فيدخلون. ﴿كلما دخلت أمة لعنت أختها﴾ فلعن المشركون بعضهم بعضاً. واليهود والنصارى كذلك، ﴿حتى إذا اداركوا فيها جميعاً﴾ أي تلاحقوا وتم دخولهم النار أخذوا يشتكون ﴿قالت أخراهم لأولاهم ربنا﴾ أي يا ربنا ﴿هؤلاء أضلونا﴾ عن صراطك فلم نعبدك ﴿فآتهم عذاباً ضعفاً﴾ أي مضاعفاً ﴿من النار﴾، فأجابهم الله تعالى بقوله ﴿لكل ضعف﴾ لكل واحدة منكم ضعف من العذاب ﴿ولكن لا تعلمون﴾، إذ الدار دار عذاب فهو يتضاعف على كل من فيها، وحينئذ ﴿قالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل، فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون﴾.
الهداية
من الهداية :
- تقرير فتنة القبر وعذابه.
- لعن أهل النار بعضهم بعضاً حنقاً على بعضهم بعضاً إذ كان كل واحد سبباً في عذاب الآخر.