الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿لهم من جهنم مهاد﴾.... [ ٤١ ] أي : لهم ما يقعد(١) ويضطجع عليه كالفراش والبساط(٢).
﴿ومن فوقهم غواش﴾[ ٤١ ].
وهي اللحف تتغشاهم من فوقهم وهي جمع " غاشية "، ومعنى الكلام : لهم من نار جهنم مهاد ﴿ومن فوقهم غواش﴾، فهم بين ذلك(٣).
﴿وكذلك(٤) نجزي الظالمين﴾[ ٤١ ].
أي : نثيب من ظلم نفسه، وأكسبها(٥) من عذاب الله ما لا قبل لها به(٦).
﴿في سم الخياط﴾، وقف(٧).
و﴿غواش﴾، وقف(٨).
﴿ومن فوقهم غواش﴾[ ٤١ ].
وهي اللحف تتغشاهم من فوقهم وهي جمع " غاشية "، ومعنى الكلام : لهم من نار جهنم مهاد ﴿ومن فوقهم غواش﴾، فهم بين ذلك(٣).
﴿وكذلك(٤) نجزي الظالمين﴾[ ٤١ ].
أي : نثيب من ظلم نفسه، وأكسبها(٥) من عذاب الله ما لا قبل لها به(٦).
﴿في سم الخياط﴾، وقف(٧).
و﴿غواش﴾، وقف(٨).
١ في ج: ما يُقعد عليه..
٢ جامع البيان ١٢/٤٣٥، بتصرف..
٣ جامع البيان ١٢/٤٣٦، بتصرف. وفي ج: فهم بين كذلك. وليس بشيء..
٤ في الأصل: وكذلك، وهو سهو ناسخ..
٥ في الأصل: ولكسبها، وهو تحريف..
٦ جامع البيان ١٢/٤٣٦..
٧ وهو كاف، في القطع والائتناف ٣٣٣، والمكتفى ٢٧٠، والمقصد ١٤٢..
٨ وهو كاف في المصادر نفسها المذكورة فوقه، عدا المقصد ففيه: "صالح"، انظر: معاني القرآن للزجاج ٢/٣٣٨، ٣٣٩..
٢ جامع البيان ١٢/٤٣٥، بتصرف..
٣ جامع البيان ١٢/٤٣٦، بتصرف. وفي ج: فهم بين كذلك. وليس بشيء..
٤ في الأصل: وكذلك، وهو سهو ناسخ..
٥ في الأصل: ولكسبها، وهو تحريف..
٦ جامع البيان ١٢/٤٣٦..
٧ وهو كاف، في القطع والائتناف ٣٣٣، والمكتفى ٢٧٠، والمقصد ١٤٢..
٨ وهو كاف في المصادر نفسها المذكورة فوقه، عدا المقصد ففيه: "صالح"، انظر: معاني القرآن للزجاج ٢/٣٣٨، ٣٣٩..