تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿أهلكناها﴾ حكمنا بإهلاكها فجاءها بأسنا، أو أهلكناها بإرسال ملائكة العذاب إليها فجاءها بأسنا بوقوع العذاب بهم، أو أهلكناها بالخذلان عن الطاعة فجاءتهم العقوبة، أو وقوع الهلاك والبأس معا فتكون الفاء بمعنى ( الواو ) كقوله :( أعطيت فأحسنت ) وكان الإحسان مع العطاء لا بعده. البأس : شدة العذاب، والبُؤس : شدة الفقر. ﴿بياتا﴾ في نوم الليل. ﴿قائلون﴾ نوم النهار ووقت القائلة لأن وقوع العذاب في وقت الراحة أفظع.