جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وكم(١) من قرية﴾ كثيرا منها ﴿أهلكناها﴾ بالعذاب لمخالفة الرسل، أي : أردنا إهلاك أهلها ﴿فجاءها بأسُنا﴾ عذابنا ﴿بياتا﴾ بايتين ليلا ﴿أو هم قائلون﴾ عطف على بياتا فإنه حال من القيلولة، أي : الضحى وكلا الوقتين وقت غفلة واستراحة فالعذاب فيهما أفظع.
١ ثم بين أن هذه عادة قديمة أنتم أخذتموها وراثة فانظروا عاقبتهما واتركوا متابعتها وكم من قرية/١٢ وجيز..