فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون﴾ [الأعراف: ٤] أي أردنا إهلاكها(١).
١ - إنما فسّرها بذلك لأنه جاء بعدها قوله: ﴿فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون﴾ أي فجاءها عذابنا ليلا، أو وقت الراحة ظهرا عند القيلولة، ولو هلكت قبل لما أفاد نزول العذاب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى