بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم خوفهم فقال :﴿وَكَم مّن قَرْيَةٍ أهلكناها﴾ معناه : وكم من أهل قرية وعظناهم فلم يتعظوا فأهلكناهم ﴿فَجَاءهَا بَأْسُنَا﴾ أي جاءها عذابنا بعد التكذيب ﴿بَيَاتًا﴾ أي ليلاً. سمي الليل بياتاً لأنه يبات فيه ﴿أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ عند القيلولة. فإن لم تتّعظوا أنتم يأتيكم العذاب ليلاً أو نهاراً كما أتاهم.