مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب

(بسم الله الرّحمن الرّحيم)

«سورة الأعراف» (٧)
«المص» (١) : ساكن لأنه جرى مجرى سائر فواتح السور اللواتى جرين مجرى حروف التّهجّى، وموضعه ومعناه على تفسير سائر ابتداء السور.
«كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ» (٢) رفع من موضعين أحدهما: أنزل إليك كتاب، والآخر على الاستئناف.
«فَلا يَكُنْ» :(٢) ساكن لأنه نهى «فى صدرك حرج منه» أي ضيق.
«بَياتاً» (٣) : أي ليلا بيّتهم بياتا وهم نيام.
«أَوْ هُمْ قائِلُونَ» (٣) : أي نهارا إذا قالوا.
«فَما كانَ دَعْواهُمْ» (٤) لها موضعان أحدهما قولهم ودعواهم، والآخر ادّعاؤهم. «١»
(١) «لها... ادعاؤهم» : قال الطبري: (٨/ ٨١) : وللدعوى فى كلام العرب وجهان أحدهما الدعاء، والآخر الادعاء... إلخ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى