أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أو مما رزقكم الله﴾ : أي من الطعام والشراب.
﴿حرمهما﴾ : منعهما.
المعنى :
وفي الآية الثالثة يقول تعالى مخبراً عن أصحاب النار وأصحاب الجنة ﴿ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء﴾ وذلك لشدة عطشهم ﴿أو مما رزقكم الله﴾ أي من الطعام وذلك لشدة جوعهم فيقال لهم :﴿إن الله حرمهما﴾ أي شراب الجنة وطعامها ﴿على الكافرين﴾ فلا ينالوهما بحال من الأحوال.