تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء﴾، يقول : اسقونا من الماء نشرب.
﴿أو﴾ أطعمونا ﴿مما رزقكم الله﴾ من الطعام نأكل، فإن فينا معارفكم وفيكم معارفنا، فرد عليهم أهل الجنة.
﴿قالوا إن الله حرمهما﴾، يعني الطعام والشراب.
﴿على الكافرين﴾، وذلك أن الله عز وجل رفع أهل الجنة لأهل النار، فرأوا ما فيهما من الخير والرزق، فنادوا عند ذلك :﴿أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله﴾ من الشراب والطعام، قال لهم أهل الجنة :﴿إن الله حرمهما على الكافرين﴾.
﴿أو﴾ أطعمونا ﴿مما رزقكم الله﴾ من الطعام نأكل، فإن فينا معارفكم وفيكم معارفنا، فرد عليهم أهل الجنة.
﴿قالوا إن الله حرمهما﴾، يعني الطعام والشراب.
﴿على الكافرين﴾، وذلك أن الله عز وجل رفع أهل الجنة لأهل النار، فرأوا ما فيهما من الخير والرزق، فنادوا عند ذلك :﴿أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله﴾ من الشراب والطعام، قال لهم أهل الجنة :﴿إن الله حرمهما على الكافرين﴾.