إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة﴾ بعد أن استقر بكل من الفريقين القرارُ واطمأنت به الدار ﴿أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الماء﴾ أي صُبّوه، وفي دَلالةٌ على أن الجنة فوق النار ﴿أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الله﴾ من سائر الأشربةِ ليُلائِمَ الإفاضة، أو من الأطعمة على أن الإفاضةَ عبارةٌ عن الإعطاء بكثرة ﴿قَالُوا﴾ استئنافٌ مبنيٌّ على السؤال كأنه قيل : فماذا قالوا ؟ فقيل : قالوا :﴿إِنَّ الله حَرَّمَهُمَا عَلَى الكافرين﴾ أي منعهما منهم منعاً كلياً فلا سبيل إلى ذلك قطعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى