تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا ) معناه : أكلا وشربا، قاله عبد الله بن الحارث، وقيل : معناه : الذين كانت همتهم الدنيا، واشتغالهم بها ؛ فهم الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا، وغرتهم الحياة الدنيا.
( فاليوم ننساهم ) أي : نتركهم ( كما نسوا لقاء يومهم هذا ) أي : كما تركوا العمل للقاء يومهم هذا ( وما كانوا بآياتنا يجحدون ).
( فاليوم ننساهم ) أي : نتركهم ( كما نسوا لقاء يومهم هذا ) أي : كما تركوا العمل للقاء يومهم هذا ( وما كانوا بآياتنا يجحدون ).