تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذين اتخذوا دينهم لهو ولعبا﴾ آية ٥١
حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قال :﴿الذين اتخذوا دينهم لهوا﴾ يقول : لعبا.
حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور البصري، ثنا أبى، ثنا جعفر بن سليمان، عن عمر بن نبهان، عن قتادة : قوله :﴿اتخذوا دينهم لهوا ولعبا﴾ قال : أكلا وشربا.
حدثنا أبى، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن مجاهد قال : كل لعب لهو.
قوله تعالى :﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾ حدثنا أبى، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه عن الربيع قال : غرهم ما كانوا يفترون.
قوله تعالى :﴿فاليوم ننساهم﴾ حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ يقول : نتركهم في النار كما تركوا لقاء يومهم هذا. وروى عن مجاهد : أنه قال : نسوا في العذاب.
حدثنا الحسين بن الحسن، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد :﴿ننساهم﴾ نؤخرهم في النار.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى :﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ نتركهم من الرحمة. الوجه الثاني : اخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلىّ حدثني أبي، حدثني عمي عن أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ يقول : نسيهم الله من الخير ولم ينسهم من الشر.
قوله تعالى :﴿كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا محمد بن عبيد، عن جويبر، عن الضحاك ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ قال : كما تركتم أمري.
اخبرنا احمد بن عثمان فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدى قوله :﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ قال : كما تركوا ان يعملوا للقاء يومهم هذا. وروى عن مجاهد نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿وما كانوا بآياتنا يجحدون﴾ حدثنا أبي، ثنا علي بن نصر، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا أبو الأشهب قال : قال الحسن يعني بقوله :﴿يجحدون﴾ قال : جحدوا بعد المعرفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى