الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ﴾ : يجوز أن يكون في محل جَرٍّ وهو الظاهر نعتاً أو بدلاً من " الكافرين " : ويجوز أن يكونَ رفعاً أو نصباً على القطع. وقوله :" وغَرَّتْهم " عطفٌ على الصلة. وقوله :" فاليومَ " منصوب بما بعده. / وقوله :" كما " نعتٌ لمصدر محذوف أي : ينساهم نسياناً كنسيانهم لقاءَ أي بتركهم. و " ما " مصدريةٌ. ويجوز أن تكونَ الكافُ للتعليل أي : تركناهم لأجل نسيانهم لقاءَ يومهم. و " يومهم " يجوز أن يكونَ متسعاً فيه فأُضيف المصدرُ إليه، كما يُضاف إلى المفعول به. ويجوز أن يكون المفعولُ محذوفاً، والإِضافةُ إلى ظرف الحدث أي : لقاء العذاب في يومهم. وقوله :" وما كانوا " " ما " مصدريةٌ نسقاً على أختها المجرورة بالكاف أي : وكما يجحدون بآياتنا، والتعليل فيه واضح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى