معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذين اتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا﴾ وهو ما زين لهم الشيطان من تحريم البحيرة وأخواتها، والمكاء والتصدية حول البيت، وسائر الخصال الذميمة، التي كانوا يفعلونها في الجاهلية، وقيل : دينهم أي عيدهم.
قوله تعالى :﴿وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم﴾، نتركهم في النار.
قوله تعالى :﴿كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ أي كما تركوا العمل للقاء يومهم هذا.
قوله تعالى :﴿وما كانوا بآياتنا يجحدون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى