مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿الّذين اتّخذوا دينهم لهواً ولعباً﴾ فحرموا وأحلوا ما شاءوا أو دينهم عيدهم ﴿وغرّتهم الحياة الدّنيا﴾ اغتروا بطول البقاء ﴿فاليوم ننساهم﴾ نتركهم في العذاب ﴿كما نسوا لقآء يومهم هذا وما كانوا بئاياتنا يجحدون﴾ أي كنسيانهم وجحودهم.