غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ﴾ معناهُ نُؤخِرهُم ونتركُهمْ من الرَّحمةِ.
وقوله تعالى :﴿كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَذَا﴾ معناهُ تَكُوهُ وجَحَدُوهُ ولَمْ يُؤمنوا بِه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى