مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ﴾ مجازه : نؤخرهم ونتركهم، ﴿كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا﴾ أي كما تركوا أمر ربهم وجحدوا يوم القيامة.
تفسير الآية ٥١ من سورة الأعراف من كتاب مجاز القرآن