لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كما تركوا أمره وضيَّعوه تركهم في العقوبة، ولا (. . . ) فيما يشكون، فتأتي عليهم الأحقاب، فلا كشف عذاب، ولا بَرْد شراب، ولا حسن جواب، ولا إكرامٌ بخطاب. ذلك جزاءٌ لِمَنْ يعرف قَدْرَ الوصلة في أوقات المهلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى