بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم وصفهم عز وجل فقال :﴿الذين اتخذوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا﴾ أي : اتخذوا الإسلام باطلاً ودخلوا في غير دين الإسلام. ويقال : اتخذوا عبداً لهواً وفرحاً. ﴿وَغَرَّتْهُمُ الحياة الدنيا﴾ أي : غرّهم ما أصابهم من زينة الدنيا ﴿فاليوم ننساهم﴾ أي نتركهم في النار ﴿كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هذا﴾ أي : كما تركوا العمل ليومهم هذا. ويقال : كما تركوا الإيمان ليومهم هذا يعني : أنكروا البعث ﴿وَمَا كَانُواْ بآياتنا يَجْحَدُونَ﴾ يعني : بجحدهم بآياتنا بأنها ليست من عند الله تعالى.