الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا﴾[ ٥١ ].
أي : سخرية ولعبا(١) ؛ لأنهم كانوا إذا دعوا إلى الإيمان سخروا ممن دعاهم إليه وهزأوا به(٢).
وقوله :﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾[ ٥١ ].
أي : خدعتهم بعاجل ما فيها من العيش والدعة، عن الأخذ بنصيبهم من الآخرة(٣).
﴿فاليوم ننساهم﴾[ ٥١ ].
أي : نتركهم في العذاب جياعا عطاشا(٤).
﴿كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾[ ٥١ ].
أي : كما تركوا العمل للقاء(٥) يومهم هذا(٦)، وكما كانوا بآياتنا يجحدون(٧)، أي : بحجتنا وعلاماتنا(٨).
ولا يوقف على ﴿يومهم هذا﴾ ؛ لأن ﴿وما﴾ معطوف على ﴿ما﴾ الأولى(٩).
أي : سخرية ولعبا(١) ؛ لأنهم كانوا إذا دعوا إلى الإيمان سخروا ممن دعاهم إليه وهزأوا به(٢).
وقوله :﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾[ ٥١ ].
أي : خدعتهم بعاجل ما فيها من العيش والدعة، عن الأخذ بنصيبهم من الآخرة(٣).
﴿فاليوم ننساهم﴾[ ٥١ ].
أي : نتركهم في العذاب جياعا عطاشا(٤).
﴿كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾[ ٥١ ].
أي : كما تركوا العمل للقاء(٥) يومهم هذا(٦)، وكما كانوا بآياتنا يجحدون(٧)، أي : بحجتنا وعلاماتنا(٨).
ولا يوقف على ﴿يومهم هذا﴾ ؛ لأن ﴿وما﴾ معطوف على ﴿ما﴾ الأولى(٩).
١ جامع البيان ١٢/٤٧٤..
٢ من: لأنهم، إلى: وهزأوا به. هو قول ابن عباس، كما في صحيفة علي بن أبي طلحة ٢٢٨، وجامع البيان ١٢/٤٧٥، وتمامه فيهما: اغترارا بالله..
٣ جامع البيان ١٢/٤٧٥، بتصرف يسير، وتمام نصه: حتى أتتهم المنية..
٤ جامع البيان ١٢/٤٧٥، بتصرف يسير..
٥ في الأصل: اللقاء، وهو تحريف، وصوابه من جامع البيان، الذي ينقل عنه مكي، رحمه الله..
٦ جامع البيان ١٢/٤٧٥، وتمام نصه: "ورفضوا الاستعداد له بإتعاب أبدانهم في طاعة الله"..
٧ جامع البيان ١٢/٤٧٦.
قال في مشكل إعراب القرآن: ١/٢٩٣: "قوله: ﴿وما كانوا بآياتنا﴾، "ما" في موضع خفض عطف على "ما" الأولى. انظر: تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٢٢، فقد جعل "ما" الثانية نافية، ولا مستند له في ذلك، فهي مصدرية في الموضعين معا، والتقدير كنسيانهم وكونهم جحدوا بآيات الله، كما في تفسير القرطبي ٧/١٣٩، والبحر المحيط ٤/٣٠٨..
٨ انظر: جامع البيان ١٢/٤٧٦..
٩ انظر: القطع والائتناف ٣٣٥، ومنار الهدى في الوقف والابتداء ١٤٦. وفي الأصل: الأول..
٢ من: لأنهم، إلى: وهزأوا به. هو قول ابن عباس، كما في صحيفة علي بن أبي طلحة ٢٢٨، وجامع البيان ١٢/٤٧٥، وتمامه فيهما: اغترارا بالله..
٣ جامع البيان ١٢/٤٧٥، بتصرف يسير، وتمام نصه: حتى أتتهم المنية..
٤ جامع البيان ١٢/٤٧٥، بتصرف يسير..
٥ في الأصل: اللقاء، وهو تحريف، وصوابه من جامع البيان، الذي ينقل عنه مكي، رحمه الله..
٦ جامع البيان ١٢/٤٧٥، وتمام نصه: "ورفضوا الاستعداد له بإتعاب أبدانهم في طاعة الله"..
٧ جامع البيان ١٢/٤٧٦.
قال في مشكل إعراب القرآن: ١/٢٩٣: "قوله: ﴿وما كانوا بآياتنا﴾، "ما" في موضع خفض عطف على "ما" الأولى. انظر: تفسير هود بن محكم الهواري ٢/٢٢، فقد جعل "ما" الثانية نافية، ولا مستند له في ذلك، فهي مصدرية في الموضعين معا، والتقدير كنسيانهم وكونهم جحدوا بآيات الله، كما في تفسير القرطبي ٧/١٣٩، والبحر المحيط ٤/٣٠٨..
٨ انظر: جامع البيان ١٢/٤٧٦..
٩ انظر: القطع والائتناف ٣٣٥، ومنار الهدى في الوقف والابتداء ١٤٦. وفي الأصل: الأول..