تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فاليوم ننساهم﴾ أي : نتركهم في النار ؛ كما تركوا ﴿لقاء يومهم هذا﴾ فلم يؤمنوا به ؛ أي : في الدنيا ﴿وما كانوا بآياتنا يجحدون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى