تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فاليوم ننساهم﴾ أي : نتركهم في النار ؛ كما تركوا ﴿لقاء يومهم هذا﴾ فلم يؤمنوا به ؛ أي : في الدنيا ﴿وما كانوا بآياتنا يجحدون﴾.
تفسير الآية ٥١ من سورة الأعراف من كتاب تفسير القرآن العزيز