تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( هل ينظرون ) أي : هل ينتظرون ( إلا تأويله ) قال مجاهد :( معناه )(١) إلا جزاءه، وقال قتادة : إلا عاقبته، وحقيقة المعنى : أنهم هل ينتظرون إلا ما يؤول إليه أمرهم من مصير أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار ( يوم يأتي تأويله ) أي : جزاؤه، وما يؤول إليه أمرهم.
( يقول الذين نسوه ) أي : تركوه من قبل ( قد جاءت رسل ربنا بالحق ) اعترفوا به حين لا ينفعهم الاعتراف ( فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد ) يعني : إلى الدنيا ( فنعمل غير الذي كنا نعمل ) ( قد خسروا أنفسهم ) أي : نقصوا حق أنفسهم ( وضل عنهم ) أي : ذهب وفات عنهم ( ما كانوا يفترون ).
١ - في "ك": هل ينظرون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى