تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾ آية ٥٣
ذكر عن علي بن نصر، ثنا محمد بن جهضم عن الفرات عن معاوية بن قرة ﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾ قال : الجزاء به في الآخرة.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس، ثنا يزيد، عن سعيد بن قتادة قوله :﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾ أي ثوابه.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾ أما تأويله : عواقبه مثل وقعة بدر، والقيامة وما وعد فيه من موعد.
قوله تعالى :﴿يوم يأتي تأويله﴾
اخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلىّ، حدثني أبي، حدثني عمي، عن أبيه عن ابن عباس قوله :﴿هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله﴾ فهو يوم القيامة. حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه عن الربيع في قوله :﴿يوم يأتي تأويله﴾ قال : لا يزال يجيء من تأويله أمر حتى يوم الحساب، حتى يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار فتم تأويله يومئذ.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿تأويله﴾ جزاؤه.
الوجه الثاني : حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور، عن معمر عن قتادة ﴿هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله﴾ قال : عاقبته.
والوجه الثالث : اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قوله :﴿يوم يأتي تأويله﴾ قال : تحقيقه وقرأ قول الله :﴿هذا تأويل رؤياي من قبل﴾ قال : هذا تحقيقها، وقرأ :﴿وما يعلم تأويله إلا الله﴾ قال : وما يعلم تحقيقه إلا بالله.
قوله تعالى :﴿يقول الذين نسوه من قبل﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿يقول الذين نسوه من قبل﴾ أعرضوا عنه. اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿يقول الذين نسوه من قبل﴾ أما الذين نسوه، فتركوه.
قوله تعالى :﴿قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾ وبه عن السدى قوله :﴿قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾ فلما رأوا ما وعدهم أنبياؤهم استيقنوا فقالوا :﴿قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾. قوله تعالى :﴿فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذين كنا نعمل﴾ حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه عن الربيع قوله :﴿يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾ فلا يزال يقع من تأويله أمر حتى تم تأويله يوم القيامة ففي ذلك أنزل ﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾ حيث أثاب الله أولياءه وأعداءه ثواب أعمالهم ﴿يقول﴾ يومئذ ﴿الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذين كنا نعمل﴾.
قوله تعالى :﴿قد خسروا أنفسهم﴾ حدثنا أبى، ثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبى رزين في قوله :﴿قد خسروا أنفسهم﴾ قال : قد ضلوا.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط، عن السدى، قوله :﴿قد خسروا أنفسهم﴾ أما خسروا أنفسهم فبشروها بخسران.
قوله تعالى :﴿وضل عنهم﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عماره، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ قال : ما كانوا يكذبون في الدنيا.
الوجه الثاني : حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس النرسي، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة ﴿ما كانوا يفترون﴾ أي يشركون.
ذكر عن علي بن نصر، ثنا محمد بن جهضم عن الفرات عن معاوية بن قرة ﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾ قال : الجزاء به في الآخرة.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس، ثنا يزيد، عن سعيد بن قتادة قوله :﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾ أي ثوابه.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾ أما تأويله : عواقبه مثل وقعة بدر، والقيامة وما وعد فيه من موعد.
قوله تعالى :﴿يوم يأتي تأويله﴾
اخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلىّ، حدثني أبي، حدثني عمي، عن أبيه عن ابن عباس قوله :﴿هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله﴾ فهو يوم القيامة. حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه عن الربيع في قوله :﴿يوم يأتي تأويله﴾ قال : لا يزال يجيء من تأويله أمر حتى يوم الحساب، حتى يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار فتم تأويله يومئذ.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿تأويله﴾ جزاؤه.
الوجه الثاني : حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور، عن معمر عن قتادة ﴿هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله﴾ قال : عاقبته.
والوجه الثالث : اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلىّ، ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قوله :﴿يوم يأتي تأويله﴾ قال : تحقيقه وقرأ قول الله :﴿هذا تأويل رؤياي من قبل﴾ قال : هذا تحقيقها، وقرأ :﴿وما يعلم تأويله إلا الله﴾ قال : وما يعلم تحقيقه إلا بالله.
قوله تعالى :﴿يقول الذين نسوه من قبل﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿يقول الذين نسوه من قبل﴾ أعرضوا عنه. اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿يقول الذين نسوه من قبل﴾ أما الذين نسوه، فتركوه.
قوله تعالى :﴿قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾ وبه عن السدى قوله :﴿قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾ فلما رأوا ما وعدهم أنبياؤهم استيقنوا فقالوا :﴿قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾. قوله تعالى :﴿فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذين كنا نعمل﴾ حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه عن الربيع قوله :﴿يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾ فلا يزال يقع من تأويله أمر حتى تم تأويله يوم القيامة ففي ذلك أنزل ﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾ حيث أثاب الله أولياءه وأعداءه ثواب أعمالهم ﴿يقول﴾ يومئذ ﴿الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذين كنا نعمل﴾.
قوله تعالى :﴿قد خسروا أنفسهم﴾ حدثنا أبى، ثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبى رزين في قوله :﴿قد خسروا أنفسهم﴾ قال : قد ضلوا.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط، عن السدى، قوله :﴿قد خسروا أنفسهم﴾ أما خسروا أنفسهم فبشروها بخسران.
قوله تعالى :﴿وضل عنهم﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عماره، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ قال : ما كانوا يكذبون في الدنيا.
الوجه الثاني : حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس النرسي، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة ﴿ما كانوا يفترون﴾ أي يشركون.