معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لقوم يؤمنون هل ينظرون﴾ أي : هل ينتظرون.
قوله تعالى :﴿إلا تأويله﴾ قال مجاهد : جزاءه، وقال السدي : عاقبته، ومعناه : هل ينتظرون إلا ما يؤول إليه أمرهم، من العذاب ومصيرهم إلى النار.
قوله تعالى :﴿يوم يأتي تأويله﴾ أي جزاؤه وما يؤول إليه أمرهم.
قوله تعالى :﴿يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾، اعترفوا به حين لا ينفعهم الاعتراف.
قوله تعالى :﴿فهل لنا﴾ اليوم.
قوله تعالى :﴿من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد﴾، إلى الدنيا.
قوله تعالى :﴿فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم﴾، أهلكوها بالعذاب.
قوله تعالى :﴿وضل﴾، وبطل.
قوله تعالى :﴿عنهم ما كانوا يفترون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى