تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿هَل ينظرُونَ﴾ مَا ينتظرون أهل مَكَّة إِذْ لَا يُؤمنُونَ ﴿إِلاَّ تَأْوِيلَهُ﴾ عَاقِبَة مَا وعد لَهُم فِي الْقُرْآن ﴿يَوْمَ﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿يَأْتِي تَأْوِيلُهُ﴾ عَاقِبَة مَا وعد لَهُم فِي الْقُرْآن ﴿يَقُولُ الَّذين نَسُوهُ﴾ تركُوا الْإِقْرَار بِهِ ﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل ذَلِك فِي الدُّنْيَا ﴿قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾ بِبَيَان الْبَعْث وَالْجنَّة وَالنَّار وَلَكِن كذبناهم ﴿فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُواْ لَنَآ﴾ من الْعَذَاب ﴿أَوْ نُرَدُّ﴾ إِلَى الدُّنْيَا ﴿فَنَعْمَلَ﴾ فنؤمن ونعمل ﴿غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾ فِي الشّرك ﴿قَدْ خسروا﴾ غبنوا ﴿أَنفُسَهُمْ﴾ بذهاب الْجنَّة وَلُزُوم النَّار ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ﴾ اشْتغل عَنْهُم ﴿مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ يعْبدُونَ بِالْكَذِبِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى